و قيل إن الكهنة اجتمعت فقالت نحن نتخوف لتزايد نور عبد الله أن يغلب كهانتنا. و روي أن نساء قريش افتتن به و كن يتعرضن به في طريقه حتى لقي منهن ما لقي يوسف (ع) من امرأة العزيز و هو لا يلوي عليهن و يقول لهن ليس في سبيل إلى كلامكن (2). حتى ورد في الحديث أن الجوار الأبكار كن يقفن في طريقه و إذا رمن
(1) تجد شطرا من هذه الرواية في مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 27.
(2) تجد شطرا من هذا الخبر في كتاب اثبات الوصية للمسعودي ص 88- 89.