الشيخ القاضي أبي الفتح محمد بن علي الكراجكي · كنز الفوائد الجزء الاول 1 · الصفحة الأصلية 340 / داخلي 333 من 384
»»
[صفحة 340]
قلنا أنكرنا ذلك من قبل أن كل من ثبت له الإمامة بها يوجبها بعد رسول الله ص في كل حال و لا يخص بذلك حالا دون حال. و أنكرنا ذلك من قبل أن الله تعالى ولينا و رسوله ص في كل حال و قد عطف ذكر أمير المؤمنين على اسم رسول الله (ع) فوجب أن يستحق ذلك أيضا في كل حال كما استحقه الرسول (ع) من غير انفصال و لو لا قيام الدلالة على أنه ليس في وقت رسول الله ص قدوة للخلق سواه و لا إمام لكان أمير المؤمنين ص يتسحق هذا المقام مذ نزلت الآية و ما اتصل من غير فاصلة بولاية و لا إهمال و الحمد لله الهادي إلى الحق بواضح البرهان
فصل من مستطرفات مسائل الفقه في الإنسان
مسألة اثنان تزوج كل واحد منهما أم الآخر فرزقا منهما ولدين ما قرابة بين الولدين جواب كل واحد منهما عم الآخر لأنه أخو أبيه من أمه. مسألة اثنان تزوج كل واحد منهما بنت الآخر فرزقا ولدين ما قرابة الولدين جواب إن كل واحد منهما خال الآخر لأنه أخو أمه و هو أيضا ابن أخته. مسألة اثنان تزوج كل واحد منهما أخت الآخر و رزقا منهما ولدين ما قرابة بين الولدين جواب إن كل واحد منهما ابن عمة الآخر و ابن خاله. مسألة رجلان تزوج كل واحد منهما جدة الآخر لأبيه فرزقا منهما ولدين ما قرابة ما بين الولدين و بين الرجلين و ما قرابة ما بين الولدين جواب إن كل واحد من الولدين عم الرجل المتزوج أم أبيه لأن الرجل