الشيخ القاضي أبي الفتح محمد بن علي الكراجكي · كنز الفوائد الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 151 / داخلي 147 من 235
»»
[صفحة 151]
ثم خرجت مع الحسين (ع) بكربلاء و قتل (ع) فهربت بديني و أنا مقيم بالمغرب أنتظر خروج المهدي و عيسى ابن مريم ص قال الشريف أبو محمد الحسن بن محمد الحسيني و مما رأيت من هذا الشيخ علي بن عثمان و هو إذ ذاك في دار عمي طاهر بن يحيى و هو يحدث بأحاديثه و بدأ خروجه إذ نظرت إلى عنفقته فرأيتها قد احمرت ثم ابيضت فجعلت أنظر إلى ذلك لأنه لم يكن في لحيته و لا رأسه و لا عنفقته بياض فنظر إلي أنظر إليه فقال ما ترون إن هذا يصيبني إذا جعت فإذا شبعت رجعت إلى سوادها. فدعا عمي بطعام فأخرج من داره ثلاث موائد فوضعت بين يديه و كنت أنا ممن جلس معه عليها و جلس عمي معه و كان يأكل و يلقمه فأكل أكل شاب و عمي يحلف عليه و أنا أنظر إلى عنفقته تسود حتى عادت إلى سوادها و شبع
(1) روى ذلك أبو علي القالي في ذيل الأمالي ص 171 و أبو الطيب محمّد بن إسحاق بن يحيى الوشاء في الموشّى ص 4 و الطوسيّ في الأمالي ج 1 ص 374 و ج 2 ص 235 و ص 314.