كنز الفوائد

الشيخ القاضي أبي الفتح محمد بن علي الكراجكي · كنز الفوائد الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 210 / داخلي 206 من 235

[صفحة 210]

فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ إِيَّانَا عَنَى


و جميع أهل البيت (ع) أفتوا بتحريم القياس


وَ رُوِيَ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ (رحمه الله) أَنَّهُ قَالَ مَا هَلَكَتْ أُمَّةٌ حَتَّى قَاسَتْ فِي دِينِهَا


وَ كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقُولُ هَلَكَ الْقَائِسُونَ


و في هذا القدر من الأخبار غنى عن الإطالة و الإكثار و قد روى هشام بن عروة عن أبيه قال إن أمر بني إسرائيل لم يزل معتدلا حتى نشأ فيهم أبناء سبايا الأمم فقالوا فيهم بالرأي فأضلوهم. قال ابن عيينة فما زال أمر الناس مستقيما حتى نشأ فيهم ربيعة الرأي بالمدينة و أبو حنيفة بالكوفة و عثمان البني بالبصرة و أفتوا الناس و فتنوهم فنظرنا فإذا هم أولاد سبايا الأمم فحار الخصم و الحاضرون مما أوردت و لم يأت أحد منهم بحرف زائد على ما ذكرت و الحمد لله.


ذكر مجلس


جرى لشيخنا المفيد أبي عبد الله محمد بن محمد بن النعمان (رضوان الله عليه) مع بعض خصومه في قولهم إن كل مجتهد مصيب قال شيخنا المفيد رضي الله عنه كنت أقبلت في مجلس على جماعة من متفقهة العامة فقلت لهم إن أصلكم الذي تعتمدون عليه في تسويغ الاختلاف يحظر عليكم المناظرة و يمنعكم من


التالي الأصلية 210داخلي 206/235 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...