. أنشدني عمار بن محمد الطبراني (رحمه الله) لزينبا الرأس عيني (2)
إن كان جسما فما ينفك من عرض* * * أو جوهر فبذي الأقطار موجود
أو كان متصلا بالشيء فهو به* * * أو كان منفصلا فالكل محدود
لا تطلبن إلى التكييف من سبب* * * إن السبيل إلى التكييف مسدود
و استمسك الحبل حبل العقل تحظ به* * * فالعقل حبل إلى باريك ممدود
نسخة كتاب معاوية بن أبي سفيان إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع
أما بعد فإن الهوى يضل من اتبعه و الحرص يتعب الطالب المحروم و أحمد العاقبتين ما هدى إلى سبيل الرشاد و من العجب العجيب ذام و مادح و زاهد و راغب و متوكل و حريص كلاما ضربته لك مثلا لتدبر حكمته بجميع الفهم و مباينة الهوى و مناصحة النفس فلعمري يا ابن أبي طالب لو لا
(1) المصدر السابق ص 91.
(2) هو زينيبا بن إسحاق الرسعني (الرأس عيني) الموصلي النصراني نقل له في الغدير ج 3 من 8 أربعة أبيات يعبّر فيها عن حبّه لأهل البيت (ع) و نقلها له عن جماعة منهم البيهقيّ في المحاسن ج 11 ص 106 و الزمخشري في ربيع الأبرار. و مناقب آل أبي طالب ج 3 ص 275 و أولها:
عدي و تيم لا أحاول ذكرهم* * * بسوء و لكني محبّ لهاشم