الشيخ القاضي أبي الفتح محمد بن علي الكراجكي · كنز الفوائد الجزء الثاني 2 · الصفحة الأصلية 90 / داخلي 86 من 235
»»
[صفحة 90]
قعدت كلا الفرخين تحسب أنه* * * مولى المخافة خلفها و أمامها
(1) يريد أولى بالمخافة و لم ينكر على أبي عبيدة أحد من أهل اللغة و ثانيها مالك الرق قال الله سبحانه ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْداً مَمْلُوكاً لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ وَ هُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ يريد مالكه و هذا القسم يغني عن الإطالة فيه و ثالثها المعتق و رابعها المعتق و ذلك أيضا مشهور معلوم و خامسها ابن العم قال الشاعر
مهلا بني عمنا مهلا موالينا* * * لا تنشروا بيننا ما كان مدفونا
و سادسها الناصر قال الله عز و جل ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَ أَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ. و سابعها المتولي لضمان الجريرة و من يحوز الميراث قال الله عز و جل وَ لِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوالِدانِ وَ الْأَقْرَبُونَ وَ الَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيداً. و قد أجمع المفسرون على أن المراد بالموالي هاهنا من كان أملك بالميراث و أولى بحيازته قال الأخطل (2)