و مما حفظ عن قيس بن سعد بن عبادة أنه كان يقول [و هو] (2) بين يدي أمير المؤمنين ص بصفين و معه الراية في قطعة له أولها
قلت لما بغى العدو علينا* * * حسبنا ربنا و نعم الوكيل
حسبنا ربنا الذي فتح البصرة* * * بالأمس و الحديث يطول
و علي إمامنا و إمام* * * لسوانا أتى به التنزيل
يوم قال النبي من كنت* * * مولاه فهذا مولاه خطب جليل
إنما قاله النبي على الأمة* * * حتم ما فيه قال و قيل
(3)
فصل من الوصايا و الإقرارات المبهمة العويصة (4)
إذا أوصى رجل بإخراج شيء من ماله و لم يسم كان الواجب إخراج السدس مما خلفه قال الله تبارك و تعالى وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا
(1) تجده مرويا في مسند أحمد ج 1 ص 118 و 119 و 88 و 84 و ج 5 ص 307 و 366 و 419 و ج 4 ص 370 و في حلية الأولياء (ج) 5 ص 26 و في خصائص النسائي ص 23 و 26 و في كنز العمّال ج 6 ص 397 و 403 و في الإصابة ج 1 قسم 1 ص 319 و 29 و 169 و 182 و 156 و في أسد الغابة ج 5 ص 276 و ج 3 ص 307 و غيرها، انظر: (فضائل الخمسة ج 1 ما بين ص 349 و ص 383) مع اختلاف في بعض ألفاظه.