(3) أي إذا لم تكن الأشياء منوطة باسبابها، و لم ترتبط الأمور بعللها، فكما جاز ان يحصل هذا الترتيب و النظام التام بلا سبب، فجاز أن يصير التدبير في الأمور سببا لاختلافها. و هذا خلاف ما يحكم به العقلاء لما يرون من سعيهم في تدبير الأمور و ذمهم من يأتي بها على غير تأمل و روية .. و يحتمل أن يكون المراد ان الوجدان يحكم بتضاد آثار الأمور-