المفضل بن عمر · توحيد المفضل · الصفحة الأصلية 5 / داخلي 5 من 192
»»
[صفحة 5]
(أما ان المفضل كان انسي و مستراحي) (1).
و من المؤكد ان المفضل توفى، و هو لم يكن بطوس و لا ببغداد، و انما كان بالكوفة، فانها كانت مسقط راسه، و بها كان وكيلا من قبل الامامين الصادق و الكاظم، و كان المفضل حيا حتّى سنة 183 ه.
و هي السنة التي توفي بها الإمام الكاظم، و لم يدم بعد ذلك إلّا قليلا، لا سيما و ان الاخبار لم تكن متوفرة عن اتصاله بالامام الرضا ممّا ترجح عندنا وفاته بعد سنيات من موت الإمام الكاظم.
3- كتب المفضل:
كان المفضل دائبا على الحضور في مدرسة الإمام الصّادق، و قد استقى الكثير من الأحاديث و العلوم عنه، و عن ولده موسى الكاظم، و عن حفيده ابى الحسن الرضا. و عند اختمار تلكم الأحاديث و المعارف في ذهنه و عند ما نضجت في عقله و وعاها حقّ الوعي، استطاع ان يؤلف عددا من الكتب فيما لا تخرج مضامينها و مواضيعها عن حدود الشريعة الإسلامية و عن عظمة الخالق، و عن الموجودات و الخلائق.
و سنذكر هنا ما استطعنا الوقوف عليه من كتب المفضل و تآليفه.
و هي كما يلي:
1- كتاب الإهليلجة: هو من إملاء الإمام الصّادق على المفضل في قصة تروى في اول الكتاب و مفادها: ان طبيبا حاجّ الامام في الإهليلجة،
(1) العيون للشيخ الصدوق في باب النصوص على امامة الرضا، و تنقيح المقال للمامقاني ج 3 ص 238 ط المرتضوية بالنجف.