المفضل بن عمر · توحيد المفضل · الصفحة الأصلية 6 / داخلي 6 من 192
»»
[صفحة 6]
و فيها ردّ على الملحدين المنكرين للربوبية. و قد أوردها العلامة الشيخ محمّد باقر المجلسي في المجلد الثاني في التوحيد من (بحار الأنوار) مع الشرح و البيان، و قال في الفصل الثاني من اول البحار: (ان بعض علماء المخالفين نسب هذا الكتاب إلى الإمام الصّادق) و هذا ممّا يحقق نسبته إلى المفضل من إملاء الامام عليه، و ان داخل بعضهم ريب من ذلك!
2- كتاب كنز الحقائق و المعارف: هو نفس كتاب التوحيد، و لا ندري من وضع هذا الاسم الجديد لكتاب التوحيد، إلّا أن الشيخ أغا بزرك قال: (.. و سماه- أي كتاب التوحيد- بعض الفضلاء بكنز الحقائق و المعارف) (1) .. و هذا الاسم غير مطابق لمضامين الكتاب كل المطابقة.
3- الوصية: و هي التي أوصى بها الصادق تلميذه المفضل فيما يتعلق بأحوال المسلمين، و معايشهم، و أهوائهم، و ما كان لهم، و ما سيكون، و ما في العالمين السفلي و العلوي من اسرار و خفايا.
و قد ظنّ الدكتور مصطفى جواد أن رسالة الوصية هذه هي نفس كتاب بدء الخلق الآنى ذكره، و بعبارة أخرى هي نفس كتاب التوحيد بينما نرى أن الوصية رسالة خاصّة ليست لها أية علاقة بكتاب التوحيد، و نجد في بعض المصادر (2) قطعا مقتضبة من وصايا الصادق للمفضل
(1) الذريعة إلى تصانيف الشيعة ج 4 ص 482 ط الغري بالنجف.
(2) من تلك المصادر: كتاب بصائر الدرجات، و كتاب الإمام الصّادق ج 2 ص 55 ط الثانية.