توحيد المفضل

المفضل بن عمر · توحيد المفضل · الصفحة الأصلية 15 / داخلي 15 من 192

[صفحة 15]

أولاد الصادق على تفرق، فمن ميت في حال حياة أبيه لم يعقب، و من مختلف في موته، و من قائم مدة يسيرة ميت غير معقب. و كان موسى هو الذي تولى الأمر، و قام بعد موت أبيه، رجعوا إليه، و اجتمعوا عليه مثل المفضل بن عمر و زرارة بن أعين و عمارة الساباطي (1).


و كتب عدّة من أهل الكوفة إلى الصادق قالوا: (ان المفضل يجالس الشطار (2) و أصحاب الحمام (3) و قوما يشربون شرابا، فينبغي ان


(1) ص 3- 4 ج 2 من كتاب الملل و النحل ط الأدبية بمصر.

(2) لعل المراد من الشطار: ما أشار إليه الزبيديّ في تاج العروس ج 3 ص 299 إذ يقول: «الشاطر من اعيا اهله و مؤدبه خبثا و مكرا جمعه الشطار كرمان، و هو مأخوذ من شطر عنهم: إذا نزح مراوغا، و قد قيل انه مولد» ا ه. و العامّة عندنا تستعمل هذا اللفظ في النبيه الماضى في أموره و يخلط المكر و يحسن المراوغة. و قد الف الجاحظ في هذا المعنى كتابا اسماه (اخلاق الشطار) راجع معجم الأدباء ج 16 ص 110 ط دار المأمون، و كتاب (آثار الجاحظ) لمحرر هذه السطور- مخطوط-.

(3) الحمام: طائر معروف- و الواحدة حمامة للذكر و الأنثى، لأن الهاء هنا ليست للتأنيث، و انما هي للدلالة على الفردية و أصحاب الحمام- كما يظهر- هم الذين يتعاطون بيعه و اللهو به و الانس بطيرانه، على نحو ما نراه في وقتنا .. و قد كتب عن الحمام مفصلا- 1- القلقشندى في صبح الاعشى ج 7 ص 231 و ج 14 ص 389 ط الأميرية بالقاهرة- 2 البستانى-

التالي الأصلية 15داخلي 15/192 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...