المفضل بن عمر · توحيد المفضل · الصفحة الأصلية 17 / داخلي 17 من 192
»»
[صفحة 17]
تظنون ان اللّه محتاج إلى صلاتكم و صومكم (1).
و ذكر النوريّ (2) ان الشيخ الصدوق روى في- من لا يحضره الفقيه- عن المفضل بن عمر، و قد قال الصدوق في مقدّمة كتابه (3):
«ان لم اقصد قصد المصنفين في ايراد جميع ما رووه، بل قصدت إلى ايراد ما أفتى به، و احكم بصحته، و اعتقد انه حجة فيما بيني و بين ربي تقدس ذكره، و جميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة عليها المعول» و نحن إذا قرأنا هذا القول وضح لنا ان المفضل ممن يعتمد عليه الصدوق و لو كان غير مرضي عند الأئمة، لما خفي على الصدوق القريب من زمانهم و لما أودع خبر المفضل في كتابه، و جعله حجة فيما بينه و بين ربّه.
و حكم المشهور فيما لو تلبس بصلاة الليل، و لم يتم أربع ركعات، و طلع الفجر، قطعها و أنى بفريضة الصبح- ان هذا الحكم المشهور مأخوذ من رواية للمفضل (4).
و كان ابن شعبة قد عقد في كتابه النفيس- تحف العقول- بعد
(1) رجال الكشّيّ ص 209- 210، و المستدرك مج 3 ص 563 و و رجال المامقاني مج 3 ص 239، و رجال الأسترآباديّ ص 152. و إتقان المقال ص 368- 369.
(2) في المستدرك ج 3 ص 562.
(3) كتاب من لا يحضره الفقيه.
(4) استدل لهم على هذا الحكم المشهور جماعة منهم النراقى في المستند ص 44، و الميرزا القمّيّ في الغنائم ص 125، و السيّد علي-