(1) هو أبو جعفر الزاهري. ذكر الكشّيّ في شأنه ما يدلّ على مدح عظيم و على قدح ايضا، و ذكر انه روي عنه جماعة من العدو و الثقاة من أهل العلم و الإنصاف، و جميع الروايات المجرحة له واهية ساقطة، فقد أشار الكثير إلى قوته و الذب عنه، و تفنيد ما قيل فيه من الضعف. و ان اجتماع الأعيان على الرواية عنه ادل شيء على كمال قوته عده الشيخ المفيد من خاصّة الإمام الكاظم و ثقاته و أهل الورع و العلم و الفقه من شيعته كما عده الشيخ في الغيبة من الوكلاء المرضيين الذين لم يغيروا و لم يبدلوا، بل مضوا على منهاج الأئمّة، و في الخلاصة كان مكفوف البصر اعمى توفى عام 220 ه.