توحيد المفضل

المفضل بن عمر · توحيد المفضل · الصفحة الأصلية 39 / داخلي 39 من 192

[صفحة 39]

[مقدمة الكتاب]


كلام ابن أبي العوجاء مع صاحبه


رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ (1) قَالَ حَدَّثَنِي الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ (2) قَالَ كُنْتُ ذَاتَ يَوْمٍ بَعْدَ الْعَصْرِ جَالِساً فِي الرَّوْضَةِ بَيْنَ الْقَبْرِ وَ الْمِنْبَرِ وَ أَنَا مُفَكِّرٌ فِيمَا خَصَّ اللَّهُ تَعَالَى بِهِ سَيِّدَنَا مُحَمَّداً ص مِنَ الشَّرَفِ


(1) هو أبو جعفر الزاهري. ذكر الكشّيّ في شأنه ما يدلّ على مدح عظيم و على قدح ايضا، و ذكر انه روي عنه جماعة من العدو و الثقاة من أهل العلم و الإنصاف، و جميع الروايات المجرحة له واهية ساقطة، فقد أشار الكثير إلى قوته و الذب عنه، و تفنيد ما قيل فيه من الضعف. و ان اجتماع الأعيان على الرواية عنه ادل شيء على كمال قوته عده الشيخ المفيد من خاصّة الإمام الكاظم و ثقاته و أهل الورع و العلم و الفقه من شيعته كما عده الشيخ في الغيبة من الوكلاء المرضيين الذين لم يغيروا و لم يبدلوا، بل مضوا على منهاج الأئمّة، و في الخلاصة كان مكفوف البصر اعمى توفى عام 220 ه.

(2) مضت ترجمة المفضل بصورة مفصلة في المقدّمة.

التالي الأصلية 39داخلي 39/192 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...