الشيخ محمد محسن الفيض الكاشاني · سفينة النجاة · الصفحة الأصلية 69 / داخلي 67 من 140
»»
[صفحة 69]
لهم اذ لا مدخل لعلم المكلف بذلك و انما الواجب عليه تمييز العبادة من غير العبادة اما العلم بمراتب المأمور بها و النهى عنها و تميز بعضها عن بعض فلا لعدم دليل عليه من عقل و لا نقل و هذا كما انا اذا كلفنا عبدنا بفعل او ترك فانه لا يتوقف امتثاله لنا على علمه بانّا هل نؤاخذه بالمخالفة ام لا فلا وجه لتكلف التعرف و ارتكاب التعسف في امثال ذلك و الاتيان في تعيينها بدلائل هى اوهن من بيت العنكبوت و كلمات يرجح عليها السكوت و هذا احد طرقهم في تكثير المسائل من غير ضرورة و الى اللّه المفزع