الشيخ محمد محسن الفيض الكاشاني · سفينة النجاة · الصفحة الأصلية 33 / داخلي 31 من 140
»»
[صفحة 33]
فطريقته ظنى و دليل جواز العمل عليه ظنى و الاصول التى يبنى عليها الاحكام ظنية و لا قطع في شيء منه اصلا و اما رابعا فبان العمل بالاخبار مأذون فيه بل مأمور به و العمل بالاجتهاد غير مأذون فيه بل منهى عنه و كل من الامر و النهى قد ثبت بالكتاب و السنة المتواترة و الاجماع المعتبر كما سنبينه ان شاء اللّه تعالى و اما خامسا فبان اكثر الاحكام مما وردت فيه روايات متعددة مستفيضة تربو على افادة الظن و قلما يتفق حكم لم يرد فيه الا خبر او خبران مع انا ذكرنا ما يعضدها من الامارات على انا لا نقول بوجوب العمل بكل خبر او كلما يفيد الظن من الاخبار بل بما يربو على افادة الظن فان لم يظفر به فنحن مخيرون في العمل.
و قد اورد السيد المرتضى على نفسه سؤالا هذا لفظه فان قيل اذا سددتم طريق العمل بالاخبار فعلى أيّ شيء تقولون في الفقه كله و اجاب بما حاصله ان