الشيخ محمد محسن الفيض الكاشاني · سفينة النجاة · الصفحة الأصلية 55 / داخلي 53 من 140
»»
[صفحة 55]
نسيانا لها فلا تكلفوها رحمة من اللّه لكم فاقبلوها ثمّ قال على (عليه السلام) حلال بيّن و حرام بيّن و شبهات بين ذلك فمن ترك ما اشتبه عليه من الاثم فهو لما استبان له اترك و المعاصى حمى اللّه فمن يرتع حولها يوشك ان يدخلها و قوله (عليه السلام) و سكت عن اشياء الى قوله فاقبلوها معناه ان كل ما لم يصل اليكم من التكاليف و لم يثبت في الشرع فليس عليكم شيء فلا تكلفوه على انفسكم فانه رحمة من اللّه لكم و في هذا قيل اسكتوا عما سكت اللّه عنه و من كلامه (عليه السلام) في وصيته لابنه الحسن (عليه السلام) دع القول فيما لا تعرف و الخطاب فيما لا تكلف و في الكافى باسناده عن زرارة بن اعين قال سألت ابا جعفر (عليه السلام) ما حق اللّه