الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق

الشخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة · الصفحة الأصلية 566 / داخلي 536 من 561

[صفحة 566]

وهي معنى الحياةٍ الواقعية التي

أراد الباري سُبحائة وتعالى للإنسان أنْ يحياها ويتذوّقَ طَعْمّها


إِذْ وَرَدَ في رواياتنا الشريفة عن إمامنا الباقر صلوات الله عليه (في قوله:

ليا أيّها الذي آمَنوا استجيبوا لله وللرّسول إذا دعاكُم لما

بُحبيكُم26. يقول”: ولايةٌ على بن أبي طالب عليه السلام؛ فإنَ إتباعكم

إتباعكم إِاهُ وولايته أجمحٌ لأمركُم وأبقى للعدل فيكم ...)©.


بل روى السيد شرف الدين النحفي (ره) من طرق العام عن إمامنا

الباقر عليه السلام:


(آه قال في قوله تعالى: (إيا أيّها الذينَ آمَنوا استَجيبُوا لله وللرّسول

إذا دعاكمٌ لما يُحبيكُم»: قال: إلى ولاية علي بن أبي طالب عليه

السلام)0©, 1


-11- د

وإِنها هي الرحمةٌ الَوْصُولةٌ الواسعة


”)عن الكائي الشريف ج1 ص196 ح6.

© من الآية الشريفة (24) من سورة الأنفال المباركة.

© الضميرٌ هنا ضميرٌ الشأن يعود على الله سبحانه وتعالى.

”© عن تفسير القمي الشريف ج1 ص271.

عن تأويل الآيات الظاهرة ج1 ص191 ح1.


التالي الأصلية 566داخلي 536/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...