الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق

الشخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة · الصفحة الأصلية 114 / داخلي 105 من 561

[صفحة 114]

ولقد أجاد سيدنا إستاذ الفقهاء والمحتهدين الجامع للمعقول والمنقول آية

الله العظمى المرحوم الحاج ألمير السيد علي النجحف آبادي (قدس سره)

إستاذ الفقير في غالب العلوم حيث قال: إن غالب الرواة الذين صاروا

مورداً للطعن وتُسبوا إلى الغلوه كانت معرفتهم عقام الأئمة عليهم

السلام فوق معارف الآخرين» وعلى حدّ تعبيره كانوا فضائلييّن

ويذكرون مناقب الأئمة الطاهرين عليهم السلام, وكانوا يعتقدون في حقهم

ما لا يصل إليه فَهُم الآخرين» ولذا وَصفوهم بالضعيف والغالي بل الوضّاع

إنتهى 1


وإِنّما يظهر صدق هذا المقال بالدقة في حال أعاظم كيُوئُس بن عبد


الرحمن» ومحمد بن سنان)0 2.


ولأحل أن لا أطيل عليك الحديث في هذه المسألة أنُبهك أيها العزيز

إلى أن الكثير من رواتنا الأحلاء الذين وُعيموا بالغلو والتفويض والإرتفاع

والوضع والكذب إنما كان من قَبَّل كتاب إبن الغضائري الذي الم يُعثر

علماؤنا منذ قديم الأزمان وإلى يومنا هذا على ورقةٍ واحدةٍ منه فضلا عن

نسخحة كاملة©


ولذا فإني سأحتصر لك الطريق وأذكر لك ما قاله المحققون من علمائنا

(1) مراده من إنتهى» أي إنتهى كلام إستاذه (ره) .
(2) عن قبسات العقول ص 113.
(3) نعم هناك من يقول بأن هذا الكتاب كان موجوداً في زمن السيد جمال الدين بن طاووس

(ره)» والعلامة الحلي (ره) والكلام هذا مورد للمناقشة والبحث.


التالي الأصلية 114داخلي 105/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...