الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق

الشخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة · الصفحة الأصلية 118 / داخلي 109 من 561

[صفحة 118]

السلام بدعة وضّلالة» لكان المؤدّن عاصياً بفعله فحكمُهما بعدم الثم

يدلّنا على المحبوبية عندهماء غاية الأمر لا بقصد الجزئية» ودعوى شذوذ

الأخبار لا يخرحها عن إحتمال الصدق فتكون مشمولة لأخبار التسامح

في أدلة السنن» ومعه تتمّ دعوى جزئيتها من الأذان إن كان لسائه"»

الجزئية» فيقال: قام الخبر على جزئية الشهادة بالولاية من الأذان» والعمل به

محبور بأخبار التسامح» فتكون النتيجة صحّة العمل على طبقه ولو بعنوان

1 2


الجزئية على نحو الإستحباب)”2.


وكلام السيد (ره) هذا كلامٌ وَجيهء وريّما قد يستبعده البعض» لكن

يبقى قدرٌ مُتيقن يظهر من كلام الشيخ الطوسي (ره) أن قائلها أي الشهادة

الثالثة الشريفة في الأذان والإقامة ليس مأثوماًء ولا يخفى فإنَّ صاحب

البدعة لا بمكن أن يقال له في أيّ حال من الأحوال أنه ليس مأثوماً» ومن

هنا يظهر نفي الشيخ (ره) لقول من قال أنّها بدعة كالشيخ عبد الحليل

القزوين المتأعمّر زمانا عن الشيخ الطوسي (ره)"“ في كتابه التقض ‏ وهو

كتاب باللغة الفارسية ‏ حيث نقل صاحب رسالة كلمات الأعلام بعضاً

من كلامه ما مؤدّاه: (إنَّ الشهادةً الثالثة بدعة والإعتقاد بها معصية وإِنّ

قائلها ملعون مغضوبٌ عليه). وتشنيع هذا الشيخ إن كان على من إعتقد

(1) الهاء في لسافها تعود على الأخبار , والمراد من لساها دلالتها ومضموفا الذي تُفصح عنه.
(2) عن رسالة سر الابمان ص36.
(3) وفاة الشيخ الطوسي (ره) سنة 460 ه»ء وتأريخ تأليف هذا الكتاب على وجه التقريب

سنة 566 هل


التالي الأصلية 118داخلي 109/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...