الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق

الشخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة · الصفحة الأصلية 254 / داخلي 243 من 561

[صفحة 254]

له بذلك كُ رَطِب ويابسٍ بَلَعّه صوته» وإذا هات ما تُعرْضية هوا

الأرض في قرم2. 0


وأي معي لسبيل الله الذي ذكر في هذه الرواية ؟


سنا تُخاطب الأئمة عليهم السلام في الزيارة الجامعة الكبيرة: (أشّم

السَبيلٌ الأعظى والصيراط الأقوج) 0ق وف دعاء الندبة الشريف: (أينَ

السَبيلٌ بَعدَ السّبيل)»؛ وكل ذلك تفسير لقوله تعالى: قل ما أسألكم

عليه من أجر إلا من شاءً أن يتَخدَ إلى ربّه سَبياة774, والروايات في هذا

المعى متضافرةٌ متضافرة.


وهذا ما يجعل الناظر إلى الروايات الشريفة الي تتحدث عن أُهمّية الأذان

أن ينظر إليها بعمق» وغاية في بعد النظر حينما تواجهه مثل الرواية المتقدمة

وال تصف الموذّن كشهيد يتقلّب في دمه» ولا تغفل أيها لمحب فإن من

كان على حب آل محمد صلوات الله عليهم كان كالمجاهد الصائم

القائم» وإن مات على حبهم مات شهيداً هكذا تصرّح الأخبار المعصومية

الشريفة. أو حينما يطالع هذه الرواية: إنه صَلَى الله عليه وآله (رَعَبَ الناسَ

وحَضَهُم على الأذان» وذَكّر لهم فضائله فقال بَعضُهم: يا رسول الله

(1) المهوامٌ : جمع مفرده الحامّة» وهي الثعابين» والأفاعي؛ والأحناش ونحوها ما يخيف.
(2) عن المستدرك الشريف ج4 ص22 ح14/4078.
(3) عن المفاتيح الشريف ص546.
(4) عن المفاتيح الشريف ص 353.
(5) الآية الشريفة (57) من سورة الفرقان المباركة.

التالي الأصلية 254داخلي 243/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...