الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق

الشخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة · الصفحة الأصلية 449 / داخلي 421 من 561

[صفحة 449]

وإِمّا تربية وإِمّا تفكراً وتحقيقاء بحيث يسري الإطمئنان في أركان قلب

الإنسانء والذي يؤدي به للإذعان والإقرار. ولا يخفى فإنَ أكثر شهادات

القلوب عند من يحمل معن الشهادة الثالثة ني قلبه من الناس من هذا النوع.

وزبدة القول فيها: إن القلب يكونُ في حالةٍ يَهُشنَ فيها إلى مع هذه

الشهادة الشريفة وشؤوناتها لكنّ ذلك ليس بدرجة اليقين وحقيقته.


ثانياً: شهودُ القلب مع حضوره:


وهذا النوع من الشهادات القلبية مع تكثر أفراده المرتبية هو المطلوبٌ

لأرباب السلوك والسير في طريق المعارف الإلهية الحقّةه وذلك لا يكون

إلا نكاد أغلال القلوب» وتحطيم أصنام كَعبتهاء مع طَمْرٍ لكل غاية

مبتذل في طريق الفرار إلى الحبوب. ْ


فإذا ما أخلص العبدٌ في فرارو وهربه تلت المعاني الحقّةٌ في قلبه بنحو

الفعليق» وأدرك أسراراً كثيرة 0 يتمّكّن من إدراكها عن طريق الحادلات

والمباحئات العقلية والكلامية. وحيكذ تُتْرقٌ مرآه باطِنه بنور المعرفة

والهداية الحقّة ليقرّ بَكُلّ كيانه:


(إِنَّ حقيقة الخلافة والولاية هي ظهور الإلوهية وهي أصل الوجود

وكماله» وكل موجود له حظ من الوجود له حظ من حقيقة الإلوهية.

وظهورها ‏ الذي هو حقيقة الخلافة والولاية اللطيفة الإلحية ‏ ثابتة على

ناصية جميع الكائنات من عُوالم الغيب إلى منتهى عالّم الشهادة» وتلك

اللطيفة الإلمية هي حقيقة الوجود اللمنبسط والنفَس الرحماني والحقّ المحلوق


التالي الأصلية 449داخلي 421/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...