الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق

الشخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة · الصفحة الأصلية 102 / داخلي 93 من 561

[صفحة 102]

عليه وآله فيها ما يقع على غيره) وهو قولّ فاسد. وفساده أوضح من

الشمس في رائعة النهار.


رابعاً: فرّق بين الصلاةٍ والتبليغ» والحال أن صلاته صَلَى الله عليه وآله

المشهور المستفيض بين الخاصّة والعامّة: (صّلوا كما رَأيكُمُونٍ أصلّي)؟! أفلا

يدل هذا الحديث على أنَّ صلائه في جميع أوقاته وأحواله ميزاناً وأسوة

يُقتدى بها ؟! أوليس معين التبليغ الحقيقي هو هذا لا غير ؟!


خامساً: إستشهاده بالآية (100) من سورة النحل المباركة ليس في محل

لأنه ذكرها في مقام سهو غير البي والأئمة صلوات الله عليهم أجمعين وهو

يشمل الأولياء الكمّل والصالحين من شيعة أهل البيت عليهم السلام والذين

يعرض لهم السهو ولّم يتخذوا الشيطان ولياً. اللهمَ إلا أن يقال ليس للشيطان

عليهم ولاية في كل أُمورهمء نعم تكون له مرتبة من الولاية عليهم في حال

سهوهم وشكهم. والبحث بحاحة إلى تفصيل والمقام لا يسمح بذلك.


سادساً: ليس مناسباً للشيخ (ره) أن يقول لمن أنكر وجود ذي

اليدين: إنه كاذب» ففي هذا الكلام ما فيه من الضّعف والهزال.


سابعاً: إِنَّ المعروف في الكتب والأسفار عن ذي اليدين أو ذي

الشمالين أنه قتل يبّدر فأين صفين منه. والكلام بحاجة إلى بحث تأريخي

ورجالي ليس هذا ملّه؛ لأنّ المخالف لهذا القول يرى أنَّ الذي قُتل في بدر

هو ذو الشمالين وذو اليدين غيره» وأنه عاش وبقي إلى أن مات في أيام


التالي الأصلية 102داخلي 93/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...