الرجوع
الرئيسية
الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق الشيخ الغزي الغزي
الشيخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة٠ · الصفحة الأصلية 258
/ داخلي 247 من 561
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 258]
و مام 00 تاعس 5-9 ََ 04 و 7
قلت: أريدهما جميعا. فقال: أمّا العلة الظاهرة فليلا يَدَعَ النامسٌ الجهاد
إتكالاً على الصلاق» وأما الباطِنة فإنٌ محَيرَ العَمّل الولاية فأرادَ من أَمّر بتك
حَيَ على خمير العَمّل مِن الأذان, ألا يع حَث عليهاء ودُعاء إليها".
وبعد هذا أيها ال حب ألا تنفق معي: أن حرباً شعواء كانت ولازالت
ظاهرة للعّيان» وحفيّة تحت الرماد تحاول أن تستأصل شأفة الولاية©,
وتَجدَ” كل ما لّه صلة بأهل هذا الببت الطاهر صلوات الله عليهم؛ وما إزالة
(حيّ على سير العَمّلِ) من الأذان إلا مثال وميصداق من آلافب مؤلفة من
الأمثلة والمصاديق الى تحري في هذا المحرى في ماضي الأيام وحاضرها.
وذلك أن خير العمل هو الولاية لأمير المؤمنين صلوات الله عليه كما تقدم في
الخبر الشريف قبل قليل. وفي حديث آخر جاء معيى ير العمل هو البر
بفاطمة وولدها حيث روى (محمد بن مروان» عن أبي حعفر عليه السلام
قال: دعالك إلى الب دري بر من ؟ قلت: لا.
قالَ: دعاك إلى برّ فاطمة وَولدِها عليهم السلام©.
وفي مستدرك الوسائل لشيخنا المحدث النوري (ره):
(1) عن علل الشرائع ج2 ص368 ح4.
(2) الحرب الشعواء: هي الحرب المشتعلة دائماًء المبثوثة بين الناسء المتفرقة هنا وهناك.
(3) إستعصال شأفة الشيء كناية عن قطعه من أصله.
(4) الحذ: هو القطع من الأصل وبشدة.
(5) عن معان الأخبار للشيخ الصدوق (ره) ص42 ح3.
التالي
الأصلية 258
داخلي 247/561
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...