الرجوع
الرئيسية
الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق الشيخ الغزي الغزي
الشيخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة٠ · الصفحة الأصلية 265
/ داخلي 254 من 561
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 265]
الطّهورَ الأعظم الذي لا تُقبَلُ الصلاةً إلا به إذ (لا صَلاةً إلا بطمور)” بل
لا بُقبّل طاعة إلا بحصولهء وما ذاك الطهورٌ الأعظم إلا ولاية النبي وعلي
وآلحما صلوات الله عليهم: وال مظهرها الفعلي بموالاة أوليائهم ومعاداةٍ
أعدائهم. ومظهرها القَولِي الصّدْعٌ بالشهادة الثالثة المقدّسة بعد الشهادة
ولذا ترى أيّها المحبْ كيف يوصي الببي الأعظم صلى الله عليه وآله
أتباعه ومحبيّه من أهل الإبمان في نفس هذا الحديث الشريف حين يقول:
(... وإنْ قال في آخرٍ وضوئهء أو عَسئله للجنابة: (سبحائك اللهمّ
وبحمّدِك أشهد أنْ لا إله إل أنت أستَغفِرٌك وأتوبُ إليك» وأشهد أن محمداً
خلقكء وأنّ أولياءه عُلفاؤك, وأوصياءه أوصياؤك) تحانُتْ عنه ذَنويُه
كلها كما ّحات ورَق الشّجرء وخلقَ الله بعددٍ كل قطرةٍ من قطرات
وضوئه أو غسلهء مَلكاً يُسبَّحُّ الله ويُقدّسه ويُهلله. ويُكبره» ويصلي
على محمدٍ وآله الطيبينَ» وثُوابُ ذلك هذا المتوضيء ...)©
فإعتبر أيها المحبٌَ زاد الله في حبّك لسيد الأوصياء صلوات الله عليه
وعليهم يا يقوله هذا الحديث الشريف:
أوّلاً: تتحاتٌ ذنوبه كورق الشجر حين تحائه, وهل يعي هذا غير
(1) عن الوسائل الشريف ج1 ص256 ح1 وح6): والحديث معروف مشهور.
(2) عن البحار الشريف ج80 ص316 من ح7.
التالي
الأصلية 265
داخلي 254/561
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...