(1) عن البحار الشريف ج82 ص 237 من ح1» نقله عن علل الشرائع.
(2) قد يُقال إِنّ مراد الامام عليه السلام إن الأذان من الدين. وإن الدين وأحكامه لا ترى في النوم أي في نوم عامة الناس؛ إذ ما يراه الأنبياء والأئمة عليهم السلام جميعاً في النوم مختلفٌ
جداً. فيكون المعين إن الأذان من دين الله تعالى وليس هو دين الله. وهذا الكلام له وجدء