الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق الشيخ الغزي الغزي

الشيخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة٠ · الصفحة الأصلية 278 / داخلي 267 من 561

[صفحة 278]

وعلى سبيل المثال أذكرٌ لك هذه الرواية الشريفة:

0 1 00

(عن هشام بن الحكم, عن أبي الحسن موسى عليه السلام قال: قلت له:


لأي علَةٍ صار التكبيرٌ في الإفتياح'2 سَبْعَ تكبيرات أفضل (الى أن قال 2:)


قالَ: يا هِشامٌ إِنَ الله حَلَقَ السماوات سبعاًء والأرضينَ سبع


والحجُبَ” سبعاء فلمًا أسري بالببي صلَى الله عليه وآله فكانَ مِن ريّه

كقاب قوسّين أو أدن, رُفِعَ له ججابٌ من حُجْبها © فكبّرَ رسول الله صلى

الله عليه وآله» وجعل يقول الكلمات الي تقال في الإفتتاح» فلمًا رُفعَ له


فلذلك العلَه يُكيّرُ للإفتيتاح في الصلاة سبع تكبيرات 50 ©,

ومثل هذا كثير؛ فدُوئك ما جاء في عِلّة الطواف سبعاًء أو السعي» أو غير


ذلك من الأحكام الكثيرة الي ذَكَرَ الكثير منها ومن عللِها الشيخٌ الصدوقٌ


(1) المراد إفتتاح الصلاة» أي تكبيرة الإحرام.

(2) قوله : (الى أن قال) ليس من أصل الرواية» بل من الشيخ الحر (ره) لأنه إختصر الرواية
وأخذ منها موضع الشاهد, أو الحاجة.


(3) هي الحجب النورية المقدّسة.

(4) الهاء في (حجبه) عائدة على الله سبحانه وتعالى» أي الحجب الإلهية النورية.

(3) ندباً وإستحباباً. كما هو المعروف بين أصحاينا (ره».

(6) عن وسائل الشيعة لشيخنا الحر العاملي (ره) ج4 ص723 ح7. ولا يخفى على أهل
التحقيق من أَنْه لا تعارض بين هذه الرواية» والروايات الاخرى الي ذكرت بأن الاصل في

تشريع التكبيرات السبع هو سيد الشهداء صلوات الله عليه في صباه» إذ أن تصرّفَ سيد

الشهداء صلوات الله عليه كان مستنداً إلى هذه الحقيقة أي مسألة الحجب النورية السبع

وليس المقامُ مقاماً للبيانات المطوّلة. وعليه فإنَ الكفاية يهذا الكلام الوجيز أمر لا مفرّ منه.


التالي الأصلية 278داخلي 267/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...