الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق الشيخ الغزي الغزي

الشيخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة٠ · الصفحة الأصلية 447 / داخلي 419 من 561

[صفحة 447]

ومدارٌ القول فيها هو التشهّد اللفظي والذكر اللساني للشهادة الثالثة

المقدّسة وال يدحل بسبيها المتشهّد بها دائرة المذهب الحقَّء ويتحصّن

بحصن الفرقة الناحية بنحو دنيوي ظاهر بحيث يكون في عِدادٍ الطائفة

المستبصرة الحادية المهتدية أعنَّ الله رايّتها بظهور إمامها الثان عشر

صلوات الله عليه.


ولا يخفى عليك أيها حب إِنّ التشهّد اللساي لاْبْدَ أن يكون متفرّعاً عن

إعتقاد قلي وإلاّ فقسميةٌ الشهادة اللسانية الى لا تستند في معناها

وأصلها إلى المعاني القلبية الصحيحة بالشهادة يكون تَحوّزاً أو مسامحةٌ نعم

ريّما تترتّب عليها بعض الآثار في الحياة الدنيوية ما لم يثبت كذبما. وإنّما

تترئئب هذه الآثار في مثل هذه الحالة لِحُرمة الشهادة الثالثة المقدّسة لا

لِحُرمة قائلها. وخلاصة القول إِنّه يمكننا أن نقولَ هّنا بنفس القول الذي

يقال عند بحث الشهادتين الشريفتين الأولى والثائية من جهة إعلان النُطق

يهاء وما يترتّب على ذلك من الآثار الظاهرية مع مراعاة القوارق الإعتبارية


المرتبةٌ الثانيةٌ : الشهادةٌ الجوارحيةٌ الأفعالية ؛


وذلك بأن تشهدَ جوارحٌ الإنسان بما عن طريق أفعالها المحتلفة حيث

يتم ذلك عن طريقين:


الأول: أن تكون أفعاله صادرة عن جوارحه على أساس طاعة صاحب

الشهادة الثالثة المقدّسة صلوات الله عليه وال هي في حقيقتها طاعة الله


التالي الأصلية 447داخلي 419/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...