الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق الشيخ الغزي الغزي

الشيخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة٠ · الصفحة الأصلية 100 / داخلي 91 من 561

[صفحة 100]

مقاماقم ‏ كي تكون أيها العزيز على بيّنَةٍ في كل المطالب الي نتناوها

بالذكر والبيان.


قال (ره) في كتابه الفقيه: (إنْ الغلاة والمفرّضة ‏ لعنهم الله ينكرون

سهرّ البي صلَى الله عليه وآله ويقولون لو جار أن يسهو عليه السلام في

الصلاة لجاز أن يسهو ف التبليغ؛ لأنَّ الصلاة عليه فريضة كما أن التبليغ


وهذا لا يلزمنا وذلك لأنَ جميع الأحوال المشتركة يقع على النبي صلَى

الله عليه وآله فيها ما يقع على غيره» وهو مُتعيّد بالصلاة كغيره ممن ليس

بنبي» وليس كل من ميواه بنبي كهوء فالحالة الي إختص يما هي النبوة

والتبليغ من شرائطهاء ولا يجوز أن يقع عليه في التبليغ ما يقع عليه في

الصلاة؛ لأنا عبادة مخصوصة والصلاة عبادة مشتركة» ويا تثبت له

العبودية وبإثبات النوم له عن خدمة ربه عرّ وجل من غير إرادةٍ له وقصلدٍ

منه إليه نفي الربوبية عنه . لأنَّ الذي لا تأحذه مئَةٌ ولا نوم هو الله الحىّ

القيّوم» وليس سهو النبي صلَى الله عليه وآله كسّهوناء لأنّ هوه من الله

عرّ وجل» وإنما أسهاه ليُعلم أنه بشرّ مخلوق فلا يُتخذ ربا معبوداً دونه

وليعلم الناس بسهوه حكم السهو مى سهواء وسهونا من الشيطان وليس

للشيطان على النبي صلَى الله عليه وآله والأئمة صلوات الله عليهم


اط ام وم م ّة 000 5ك 1


سلطان إإئما سُلطائه على الذينَ يولُونه والذينَ هم به مُشْركون6”»

(1) الآية الشريفة (100) من سورة النحل المباركة.

التالي الأصلية 100داخلي 91/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...