الشهادة الثالثة المقدّسة معدن الإسلام الكامل وجوهر الإيمان الحق الشيخ الغزي الغزي

الشيخ الغزي · الشهادة الثالثة المقدّسة٠ · الصفحة الأصلية 104 / داخلي 95 من 561

[صفحة 104]

أهل قم أم غيرها من البلاد وسائر الناس.

وقد معنا حكاية ظاهرة عن أبي جعفر محمد بن الحسن بن الوليد رحمه

الله لم بحد لها دافعاً في التفسير؛ وهي ما حُكي عنه أنه قال: أل درحة

في العُلو نفي السهو عن النبي والإمام (صلوات الله عليهم وآلحم) فإن

صحّت هذه الحكاية عنه فهو مقصّر مع إنه من علماء القميين ومَشْيّحَتهم.

وقد وجدنا جماعة وردوا إلينا من قم يقصّرون تقصيراً ظاهراً في الدين»

ويُنرَلون الأئمة عن مراتبهم ويزعٌمون أنهم كانوا لا يُعرفون كثيرا من

ع واس م 5 1

الأحكام الدينية حى يُنكت في قلوهم, ورأينا في أولئك من يقول إهم

ملتجئون في حكم الشريعة إلى الرأي والظنون ويَدّعونَ مع ذلك أفهم من

العلماء وهذا هو التقصير الذي لا شبهة فيه ...)©

وقال أيضاً في أوائل المقالات (ره) عند كلامه في عصمة الأئمة عليهم

السللام:

(... وإنّهِ لا يجوز منهم سهو في شيء من الدين ولا يُنسون شيئا من

الأحكام» وعلى هذا مذهبُ سائر الإمامية إلا من شد منهم وتعلّق بظاهر

الروايات لما تأويلات على خلاف ظّه الفاسد من هذا الباب ...)©

ونقل الشيخ الحر العاملي (ره) قولا عن الشيخ المفيد (ره) عن الرسالة

(1) تقدّم كلام الشيخ الصدوق (ره) يهذا الخصوص قبل قليل.
(2) عن كتاب تصحيح الإعتقاد بصواب الإنتقاد وهو شرح للشيخ المفيد (ره) على كتاب
عقائد الشيخ الصدوق (ره) ص 113 و 114.

(3) عن أوائل المقالات في المذاهب والمختارات لشيخنا المفيد (ره) ص 74.

التالي الأصلية 104داخلي 95/561 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...