بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 101 من 455

صفحة
[صفحة 104]

آمَنَ بِهِ! أَمْ عَلَى نَبِيِّهِ فَأَنَا أَوَّلُ مَنْ صَدَّقَهُ! كَلَّا وَ اللَّهِ، وَ لَكِنَّهَا لَهْجَةٌ غِبْتُمْ عَنْهَا وَ لَمْ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهَا، وَيْلُ أُمِّهِ كَيْلًا بِغَيْرِ ثَمَنٍ لَوْ كَانَ لَهُ وِعَاءٌ! وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ‏


توضيح:


«أملصت» ألقت ولدها ميّتا. و المملاص: معتادته. و قيّم المرأة: زوجها؛ لأنّه يقوم بأمرها. و تأيّم المرأة خلوّها من الزوج.


و [قوله (عليه السلام):] « [و ورثها] أبعدها»: أي من لم يكن له قرابة الولد و نحوه.


و التشبيه بالمرأة الموصوفة؛ لأنّهم تحمّلوا مشاقّ الحرب، فلمّا قرب الظّفر رضوا بالتحكيم و حرموا الظفر، و صار بعضهم خوارج و بعضهم شكّاكا.


و المراد بالسّوق: الاضطراري، كأنّ القضاء ساقه (عليه السلام) إليهم، فإنّه خرج لقتال أهل الجمل، و احتاج إلى الاستنصار بأهل الكوفة، و اتّصلت تلك الفتن بفتنة أهل الشام، فاضطرّ إلى المقام بينهم. و في بعض النّسخ: «و لا جئتكم شوقا».


و «قاتلكم اللّه»: أي قتلكم اللّه أو لعنكم اللّه. و «كلّا» للرّدع و الإنكار.


أو بمعنى حقّا.


و اللّهجة: اللّسان، و يتجوّز بها عن الكلام. و المراد إمّا لهجته (عليه السلام): أي [إنّ‏] ما أخبركم به أمور غابت عقولكم الضعيفة عن إدراكها و لستم أهلا لفهمها.


أو لهجة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): أي سمعت كلامه (صلّى اللّه عليه و آله)، و لم تسمعوه و لو سمعتموه لم تكونوا من أهله.


و الويل: حلول الشرّ [أ] و كلمة عذاب، أو واد في جهنّم. و إضافته إلى‏


التالي ص 101/455 — الأصلية 104 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...