بيان: القصم: الكسر. و التمهيل: التأخير و كذلك الإرجاء: و الرّخاء: سعة العيش. و الجبر: إصلاح الكسر [و هو هنا] كناية عن دفع الجبّارين و الظالمين.
[قوله:] «و في دون»: أي [في] أقلّ من ذلك. و الأزل- بالفتح-: الضيق و الشدّة.
[قوله]: «ما استقبلتم من خطب»: أي شأن و أمر و داهية. و روي «من عتب»: أي مشقّة. قيل: يعني ما لاقوه في مستقبل زمانهم من الشيب و ولاة السوء و تنكّر الوقت.
«و ما استدبرتم من خطب»: يعني ما تقدّم من الحروب و الوقائع الّتي قضوها. و يروى من «خصب»: و هو رخاء العيش. فيمكن أن يراد بالأمور المستقبلة و المستدبرة جميعا المواضي باعتبارين.
قوله (عليه السلام): «لا يعفون» في النسخ بالتشديد: من العفّة، فالمراد