بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 107 من 455

صفحة
[صفحة 110]

و قال الجوهري: نكص ينكص [من باب ضرب‏] و ينكص [من باب نصر] رجع. و «نجدة»: منصوب على المصدر لفعل محذوف و هي الشجاعة.


[قوله (عليه السلام):] «و إنّ رأسه لعلى صدري»: قيل: لعلّه أسنده إلى صدره عند اشتداد علّته، أو كان رأسه (صلّى اللّه عليه و آله) على ركبته، فيكون رأسه في صدره عند إكبابه عليه.


و قد يقال: المراد بسيلان النفس، هبوب النّفس عند انقطاع الأنفاس.


و قيل: أراد بنفسه دمه.


- يقال: إنّ رسول اللّه قاء عند وفاته دما يسيرا، و أنّ عليا مسح بذلك وجهه.


و لا ينافي ذلك نجاسة الدم؛ لجواز أن يخصّص دم الرسول (صلّى اللّه عليه و آله).


و الضجيج: الصياح عند المكروه و الجزع. و الهيمنة: الكلام الخفيّ لا يفهم. و الصلاة: تحتمل الحقيقة و الدعاء.


و انتصاب قوله: «حيا و ميتا» بالحالية عن الضمير المجرور في [قوله:] «به»، لا عن الضمير في «منّي» كما لا يخفى.


قوله (عليه السلام): «فانفذوا»: أي أسرعوا إلى الجهاد على بصيرة منكم.


و المزلّة الموضع الذي يزلّ فيه الإنسان كالمزلقة.


[949] (1)* * * نَهْجٌ: [وَ] مِنْ كَلَامٍ لَهُ (عليه السلام): أَيُّهَا [أَيَّتُهَا «خ»] النُّفُوسُ الْمُخْتَلِفَةُ، وَ الْقُلُوبُ الْمُتَشَتِّتَةُ الشَّاهِدَةُ أَبْدَانُهُمْ، وَ الْغَائِبَةُ عَنْهُمْ عُقُولُهُمْ، أَظْأَرُكُمْ عَلَى الْحَقِّ وَ أَنْتُمْ تَنْفِرُونَ عَنْهُ نُفُورَ الْمِعْزَى مِنْ وَعْوَعَةِ الْأَسَدِ، هَيْهَاتَ! أَنْ أَطْلَعَ بِكُمْ سَرَارَ الْعَدْلِ، أَوْ أُقِيمَ اعْوِجَاجَ الْحَقِّ.


____________


(1) [949]- رَوَاهُ الشَّرِيفُ الرَّضِيُّ رَفَعَ اللَّهُ مَقَامَهُ فِي الْمُخْتَارِ: (129) مِنْ كَلَامِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) فِي نَهْجِ الْبَلَاغَةِ.

التالي ص 107/455 — الأصلية 110 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...