بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 120 من 457

صفحة
[صفحة 123]

و يحتمل أن يكون المراد بالأديم، الجلد الذي يلفّ الإنسان فيه للتّعذيب؛ لأنّه يضغطه شديدا إذا جفّ و في تفريجه راحة.


و يسومهم: أي يكلّفهم و يلزمهم. و الخسف: النقصان و الذلّ و الهوان.


و المصبّرة: الممزوجة بالصبر المرّ. و قيل: أي المملوءة إلى أصبارها، أي جوانبها.


و الحلس- بالكسر-: كساء رقيق يكسى على ظهر البعير تحت البرذعة.


و أحلس البعير: ألبسه الحلس.


و يحتمل أن يكون من الحلس الذي يبسط تحت حرّ الثياب، إشعارا بأنّهم في بيوتهم أيضا خائفون.


و هو إشارة إلى ظهور دولة بني العبّاس. و الجزور: الناقة التي تجزر.


قوله (عليه السلام): «ما أطلب اليوم بعضه»: أي الطاعة و الانقياد، أي يتمنّون أن يروني فيطيعوني إطاعة كاملة، و قد رضيت منهم اليوم بأن يطيعوني إطاعة ناقصة فلم يقبلوا.


و قد روي في [كتب‏] السّير: أنّ مروان بن محمّد و هو آخر ملوك بني أميّة، قال يوم الزاب- لمّا شاهد عبد اللّه بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن العبّاس بإزائه في صفّ خراسان-: لوددت أنّ عليّ بن أبي طالب تحت هذه الراية بدلا من هذا الفتى.


و يحتمل أن يكون التمنّي عند قيام القائم (عليه السلام).


[952] (1)- نَهْجٌ: [وَ] مِنْ كَلَامٍ لَهُ (عليه السلام).


فَلَا أَمْوَالَ بَذَلْتُمُوهَا لِلَّذِي رَزَقَهَا، وَ لَا أَنْفُسَ خَاطَرْتُمْ بِهَا لِلَّذِي خَلَقَهَا، تَكْرُمُونَ بِاللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ وَ لَا تُكْرِمُونَ اللَّهَ فِي عِبَادِهِ، فَاعْتَبِرُوا بِنُزُولِكُمْ مَنَازِلَ‏


____________


(1) [952]- رَوَاهُ الشَّرِيفُ الرَّضِيُّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ فِي الْمُخْتَارِ: (180) مِنْ كِتَابِ نَهْجِ الْبَلَاغَةِ.

التالي ص 120/457 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...