بيان: التّفنيد: اللّوم و تضعيف الرأي. و القسورة: الأسد. و قال الجوهري:
أملصت المرأة بولدها أي أسقطته. و نهس اللحم: أخذه بمقدّم الأسنان. و نهس الحيّة: لسعها. و فرس الأسد فريسته: دقّ عنقها.
و المراد بالنّهاس الفراس، إمّا هشام بن عبد الملك لاشتهاره بالبخل، أو سليمان بن عبد الملك، فإنّه الّذي قيضت له الخلافة بعد وفاة الحجّاج بقليل.
و الأوّل أنسب.
و المراد بالرّجل الواحد [هو] عمر بن عبد العزيز.
قوله (عليه السلام): «و لكنّها لهجة خدعة»: أي إذا قلت لكم: سأظفر على الخصم إن شاء اللّه، فليس هذا من الكذب، بل هو كما مرّ و كذا أشباهه من مصالح الحرب و غيره.
و يحتمل إرجاع ضمير «لكنّها» إلى ما ذكره من نسبته (عليه السلام) إلى الكذب، خصوصا على نسخة «أغنياء» بالنّون، أي ما ذكرتم لهجة خدعتم فيها من الشيطان و لم تكن لكم حاجة إلى ذكرها.
و في الصحاح: وهى السّقاء يهي وهيا إذا انخرق و انشقّ. و فيه: ورى القيح جوفه يريه وريا: أكله و الاسم الورى بالتحريك. و ورّى الجرح سائره تورية: أصابه الورى. و المراس: الممارسة و المعالجة. و رصده: رقبه. و الترصّد: