تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 140 من 457
صفحة
[صفحة 141]
قوله (عليه السلام): «تمسيكم و تصبحكم»: لعلّ الضمير المستتر فيهما راجع إلى الفواحش و المنكرات: أي يأتيكم إمّا صباحا أو مساء عقوبات تلك المنكرات كما فعل بمن قبلكم.
أو الكاف اسميّ: أي يأتيكم مثل ما فعل بهم. أو قبله تقدير: أي يأتيكم عقوبته كما فعل بهم.
أو الضميران راجعان إلى شنّ الغارات و ظهور الفواحش و المنكرات، و يكون المراد ظهورها من المخالفين فيهم فهذه عقوبة أعمالهم.
قوله (عليه السلام): «و ليجرّنكم»: أي يبعثكم جبرا. و في بعض النسخ:
«و ليجهّزنّكم». و في بعضها: «و ليجمّرنكم» و تجمير الجيش أن تحبسهم في أرض العدوّ و لا تقفلهم من الثغر. و تجمّروا: أي تحبسوا.
و [قوله (عليه السلام):] «و ليحجبنّكم»: ضمّن معنى القيام فعدّي ب «على».
قوله (عليه السلام): «إن قلت لكم في القيظ» [كذا في كتاب الإحتجاج و]
- في [كتاب] الإرشاد: «إذا قلت لكم: انفروا في الشتاء. قلتم: هذا أوان قرّ و صر. و إن قلت لكم: انفروا في الصيف. قلتم: «هذه حمارّة القيظ أنظرنا ينصرم الحرّ عنّا كلّ ذلك فرارا عن الجنّة. [و] إذا كنتم عن الحرّ و البرد ...».
إلى آخر الكلام.
قوله (عليه السلام): «قد أتاني الصريح» [كذا] في أكثر النسخ بالحاء المهملة، و هو الرجل الخالص النسب. و كلّ خالص صريح.
و الأظهر أنّه بالخاء المعجمة كما في [كتاب] الإرشاد: أي المستغيث أي من يطلب الإغاثة و المدد لدفع ظلمهم.
و العصبة من الرجال- بالضمّ-: ما بين العشرة إلى الأربعين. و في