بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 191 من 457

صفحة
[صفحة 191]

قوله (عليه السلام): «و اعتدلت معالم العدل»: أي مظانّه، أو العلامات التي نصبت في طريق العدل لسلوكه، أو الأحكام التي يعلم بها العدل.


قوله (عليه السلام): «على أذلالها» قال الفيروزآبادي: ذلّ الطريق- بالكسر-: محجته. و أمور اللّه جارية على أذلالها: أي طريق [على‏] مجاريها [هو] جمع ذلّ بالكسر.


قوله (عليه السلام): «و كثر الإدغال»: [هو] بكسر الهمزة. و الإدغال: [هو] أن يدخل في الشي‏ء ما ليس منه، و هو الإبداع و التلبيس. أو بفتحها: [و هو] جمع الدغل- بالتحريك-: [و هو] الفساد.


قوله (عليه السلام): «علل النّفوس»: أي أمراضها بملكات السوء كالغلّ و الحسد و العداوة و نحوها. و قيل: وجوه ارتكاباتها للمنكرات، فتأتي من كلّ منكر بوجه و علّة و رأي فاسد.


قوله [(عليه السلام):] «أثّل» يقال: مال مؤثّل و مجد مؤثّل: أي مجموع ذو أصل، و أثلة الشي‏ء: أصله‏ (1). ذكره الجزري.


و في النهج: « [و لا لعظيم باطل‏] فعل».


قوله (عليه السلام): «تبعات اللّه» قال [الخليل‏] في [كتاب‏] العين: التّبعة اسم للشي‏ء الذي لك فيه بغية شبه ظلامة و نحوها.


قوله (عليه السلام): «فهلمّ أيّها الناس» قال الجوهري: هلم يا رجل بفتح الميم بمعنى تعال، قال الخليل: أصله «لمّ» من قولهم لمّ اللّه شعثه: أي جمعه كأنّه أراد لمّ نفسك إلينا: أي اقرب. و «ها» للتنبيه. و إنّما حذفت ألفها لكثرة الاستعمال، و جعلا اسما واحدا يستوي فيه الواحد و الجمع و التأنيث في لغة أهل الحجاز.


____________


(1) كذا في مادّة «أثل» من كتاب النهاية طبع دار الفكر ببيروت، و في طبع الكمباني من البحار هكذا: «و أثل و أثلة الشي‏ء: أصله و زكاه. ذكره الجزري».

التالي ص 191/457 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...