تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 231 من 1128
صفحة
92
قال السّيّد (رحمه اللّه): الوذحة: الخنفساء، و هذا القول يومئ به إلى الحجاج و له مع الوذحة حديث ليس هذا موضع ذكره.
توضيح: الواني: الفاتر الكال. و الواهن: الضّعيف. و المعذّر: الذي يعتذر من تقصيره من غير عذر كما قال تعالى: «وَ جاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرابِ» [90 التّوبة: 9].
[قوله (عليه السلام):] «مما طوي عنكم» أي كتم و أخفي. و قال [ابن الأثير] في [مادّة «صعد» من كتاب] النهاية: [و] فيه: «إيّاكم و القعود بالصعدات»: هي الطرق، و هي جمع صعد و صعد: جمع صعيد كطريق و طرق و طرقات.
و قيل: جمع صعدة كظلمة، و هي فناء باب الدّار و ممّر النّاس بين يديه. و منه الحديث: «و لخرجتم إلى الصّعدات تجأرون إلى اللّه».