تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 238 من 1128
صفحة
يا مصفّر استه. [ثم قال ابن أبي الحديد:] و يغلب على ظنّي أنّه [(عليه السلام) أراد] معنى آخر، و ذلك أنّ عادة العرب أن تكنّي الإنسان إذا أرادت تعظيمه بما هو مظنّة التّعظيم، و إذا أرادت تحقيره [كنّته] بما يستحقر و يستهان به، كقولهم في كنية يزيد بن معاوية لعنه اللّه: أبو زنّة، يعنون القرد. و كقولهم في كنية سعيد بن حفص البخاري المحدّث: أبو الفأر. و كقولهم للطفيلي: أبو لقمة. و كقولهم لعبد الملك: أبو الذبّان لبخره. و كقول ابن بسّام لبعض الرؤساء: