تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 239 من 1128
صفحة
فلنجاسته بالذّنوب و المعاصي، كنّاه أمير المؤمنين (عليه السلام) أبا وذحة.
و يمكن أن يكنّيه بذلك لدمامته في نفسه، و حقارة منظره، و تشويه خلقته، فإنّه كان دميما قصيرا سخيفا، أخفش العينين معوّج الساقين قصير الساعدين، مجدور الوجه أصلع الرأس، فكنّاه بأحقر الأشياء و هو البعرة.
و قد روى قوم [هذه اللّفظة بصيغة أخرى، قالوا]: «إيه أبا ودجة» قالوا:
[هي] واحدة الأوداج كنّاه بذلك؛ لأنّه كان قتّالا يقطع الأوداج بالسيف.
و رواه قوم «أبا وحرة» [بالراء المهملة] و هي دويبة تشبه الحرباء قصير الظهر، شبّهه بها.
96
[ثمّ قال ابن أبي الحديد:] و هذا و ما قبله ضعيف (1).