بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 263 من 455

صفحة
[صفحة 265]

اختلطت. و لججت السفينة: خاضت اللجّة. و التجّ البحر التجاجا [اضطرب و هاج و غمر].


و في بعض النسخ: [ «ملبّجة»] بالباء الموحّدة قال الجوهري: لبجت به الأرض: إذا جلدت به الأرض [و صرعته‏].


و قال: الجلجل واحد الجلاجل، و صوته الجلجلة و صوت الرعد أيضا.


و المجلجل: السحاب الذي فيه صوت الرعد. و جلجلت الشي‏ء إذا حرّكته بيدك. و تجلجل: أي ساخ فيها و دخل. و تجلجلت قواعد البيت: أي تضعضعت.


و قال الفيروزآبادي: كلح- كمنع-: تكشّر في عبوس كتكلّح و أكلح و أكلحته، و دهر كالح: شديد. و قال: بلح الرجل بلوحا: أعيا كبلّح [تبليحا] و [بلح‏] الماء: ذهب. و البلوح: البئر الذاهبة الماء و بلحت خفارته إذا لم تف.


و البالح: الأرض لا تنبت شيئا.


قوله: «و نصلت»: أي خرجت كاشفا عن ناب. قال الجوهري: نصل الحافر: خرجت عن موضعه.


و في بعض النسخ: «و قلصت» بالتخفيف أو التشديد، يقال: قلص الشي‏ء: ارتفع و قلّص و تقلّص كلّه، بمعنى انضمّ و انزوى. يقال: قلصت شفته:


أي انزوت. و [قال الفيروزآبادي‏] في القاموس: هرج الناس يهرجون: وقعوا في فتنة و اختلاط و قتل.


[قوله (عليه السلام)‏]: «و إنّ لطحنها روقا»: أي حسنا و إعجابا. «و إنّ روقها حدّها»: أي إذا صارت [الدنيا] بحيث أعجبت الناس فهو نهايتها و وقت انقضائها. «و لازم على اللّه فلّها»: أي كسرها. و الأرومة- كالأكولة و قد تضمّ الأصل. و «البذر» بضمّتين جمع البذور و هو الذي يزيع الأسرار. و النضرة: الحسن و الرونق [و الكلام‏] إشارة إلى قوله [تعالى‏]: تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ‏


التالي ص 263/455 — الأصلية 265 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...