بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 306 من 458

صفحة
[صفحة 305]

وَ دَعَا إِلَى الْمُبَارَزَةِ فَأَحْجَمُوا عَنْهُ حَتَّى بَرَزَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ (عليه السلام) فَقَتَلَهُ؟


وَ الَّذِي نَفْسُ حُذَيْفَةَ بِيَدِهِ لَعَمَلُهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ أَعْظَمُ أَجْراً مِنْ أَعْمَالِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ (صلّى اللّه عليه و آله) إِلَى هَذَا الْيَوْمِ وَ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ (1).


توضيح:


[قوله:] «إنّي لآخذ منك»: لعلّه استفهام إنكاري: أي إنّي لا أحتاج إلى فضول علمك و ثمرات رأيك، شبّهها بما ينبذ من فضول الغزل عند الحياكة لمناسبة كون الملعون حائكا.


و قال الجوهري: الهمس: الصوت الخفيّ. و همس الأقدام: أخفى ما يكون من صوت القدم. و قال: الرمّة: قطعة من الحبل بالية و منه قولهم: «دفع إلي الشي‏ء برمّته». و أصله أنّ رجلا دفع إلى رجل بعيرا بحبل في عنقه، فقيل ذلك لكلّ من دفع شيئا بجملته. و قال: عتلت الرجل أعتله و أعتله إذا جذبته جذبا عنيفا، و العتلّ: الجافي الغليظ. و قال: الزنيم: المستلحق في قوم ليس منهم [و] لا يحتاج إليه و قيل: هو اللئيم الذي يعرف بلؤمه.


قوله «تحت جذع كافر»: بالإضافة و يحتمل التوصيف، قال [الفيروزآبادي‏] في القاموس: الكافر من الأرض: ما بعد عن الناس. و الكفر:


الخشبة الغليظة القصيرة. و الأوّل أظهر.


و قال [الجواهري‏] في الصحاح: الطّمار: المكان المرتفع. و قال: التّقريض:


مدح الإنسان و هو حيّ. و قيل مدحه بباطل أو حقّ.


____________


(1) و هذا المعنى قد رواه الحافظ الحسكانيّ بأسانيد في تفسير الآية: (25) من سورة الأحزاب في الحديث: (634) و ما بعده من كتاب شواهد التّنزيل: ج 2 ص 5.

و رواه أيضا عن مصادر العلّامة الأمينيّ (رحمه اللّه) في الغدير: ج 7 ص، 206 ط بيروت.


التالي ص 306/458 — الأصلية 305 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...