بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 305 من 455

صفحة
[صفحة 308]

عَنْهُ (عليه السلام)‏ مِثْلَهُ.


[1075] (1)- نَهْجٌ: [وَ] فِي حَدِيثِهِ (عليه السلام): هَذَا الْخَطِيبُ الشَّحْشَحُ.


قال السيّد [الرضيّ‏] (رحمه اللّه): يريد الماهر بالخطبة الماضي فيها، و كلّ ماض في كلام أو سير فهو شحشح، و الشحشح في غير هذا الموضع: البخيل الممسك.


بيان قال ابن أبي الحديد: هذه الكلمة قالها [(عليه السلام)‏] لصعصعة بن صوحان، و كفى له فخرا أن يثني له علي (عليه السلام) بالمهارة و فصاحة اللسان، و كان صعصعة من أفصح الناس، ذكر ذلك شيخنا أبو عثمان.

[1076] (2)- نَهْجٌ: [وَ] مِنْ كَلَامٍ لَهُ (عليه السلام)‏ كَلَّمَ بِهِ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَمْعَةَ وَ هُوَ مِنْ شِيعَتِهِ، وَ ذَلِكَ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَيْهِ فِي خِلَافَتِهِ يَطْلُبُ مِنْهُ مَالًا فَقَالَ (عليه السلام):


إِنَّ هَذَا الْمَالَ لَيْسَ لِي وَ لَا لَكَ، وَ إِنَّمَا هُوَ فَيْ‏ءُ الْمُسْلِمِينَ وَ جَلْبُ أَسْيَافِهِمْ، فَإِنْ شَرِكْتَهُمْ فِي حَرْبِهِمْ كَانَ لَكَ مِثْلُ حَظِّهِمْ، وَ إِلَّا فَجَنَاةُ أَيْدِيهِمْ لَا تَكُونُ لِغَيْرِ أَفْوَاهِهِمْ..


بيان: جلب أسيافهم- بالتحريك-: ما اجتلبته أسيافهم و ساقته إليهم.

[1077] (3)- نَهْجٌ: [وَ] هَنَّأَ بِحَضْرَتِهِ (عليه السلام) رَجُلٌ رَجُلًا بِغُلَامٍ وُلِدَ لَهُ‏


____________


(1) [1075]- رَوَاهُ الشَّرِيفُ الرَّضِيُّ فِي الْمُخْتَارِ الثَّانِي مِنْ غَرِيبِ كَلَامِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) الْمَذْكُورِ بَعْدَ الْمُخْتَارِ: (260) مِنَ الْبَابِ الثَّالِثِ مِنْ نَهْجِ الْبَلَاغَةِ.

(2) [1076]- رَوَاهُ السَّيِّدُ الرَّضِيُّ (رضوان اللّه عليه) فِي الْمُخْتَارِ: (230) مِنْ كِتَابِ نَهْجِ الْبَلَاغَةِ.

(3) [1077]- رَوَاهُ السَّيِّدُ الرَّضِيُّ (رحمه اللّه) فِي الْمُخْتَارِ: (354) مِنَ الْبَابِ الثَّالِثِ مِنْ نَهْجِ الْبَلَاغَةِ.

التالي ص 305/455 — الأصلية 308 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...