بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 417 من 457

صفحة
[صفحة 416]

الشّعر إلّا هذين البيتين».


قلت: هذا القول منه لا يدلّ على أنّه لم يصحّ أصلا [حتّى عند غيره‏]، و قد يصحّ عند غيره أشياء لا تحصى.


[ثمّ قال:] و زاد غيرهما. ثمّ ذكر باقي الأبيات.


و «تمنّى»: أصله تتمنّى. [و قوله:] «ما بزّوا»: ما غلبوا. و في بعض النسخ [ذكرت اللفظة] بالراء المهملة. و الرهن بمعنى المفعول [: أي المرهون‏]. و الذمّة:


ما يذمّ الرجل على إضاعته من عهد. و الودق: المطر.


و في [كتاب‏] الأساس: «حرب ذات ودقين»: شبّهت بسحابة ذات مطرتين شديدتين.


و قال الجوهري: ذات ودقين: الداهية: أي [الداهية] ذات وجهتين كأنّها جاءت من وجهين. و أصل «إمّا» إن ما.


38- وَ مِنْهُ بَعْدَ قَتْلِ طَلْحَةَ وَ الزُّبَيْرِ:

أَشْكُوا إِلَيْكَ عُجَرِي وَ بُجَرِي* * * وَ مَعْشَراً أَعْشَوْا عَلَيَّ بَصَرِي‏


إِنِّي قَتَلْتُ مُضَرِي بِمُضَرِي* * * جَدَعْتُ أَنْفِي وَ قَتَلْتُ مَعْشَرِي‏


.


بيان: قال [ابن الأثير- نقلا عن الهروي-] في [مادّة «بجر» من كتاب‏] النهاية:

- في حديث عليّ (عليه السلام)‏: «أشكوا إلى اللّه عجري و بجري».


: أي همومي و أحزاني. و أصل العجرة: نفخة في الظهر، فإذا كانت في السرّة فهي بجرة.


و قيل: العجر: العروق المتعقّدة في الظهر، و البجر: العروق المتعقّدة في البطن، ثمّ نقلا إلى الهموم و الأحزان، أراد أنّه يشكو إلى اللّه أموره كلّها ما ظهر


التالي ص 417/457 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...