- أمّر أمير المؤمنين (عليه السلام) حريث بن راشد قبل [وقعة] صفّين على الأهواز (1) و لما رجع (عليه السلام) [من صفّين] بغى و تمرّد، فبعث (عليه السلام) إليه معقل بن قيس، فقتله و أسر جماعة من بني ناجية خرجوا معه، ففداهم مصقلة بن هبيرة بخمس مائة ألف درهم فلمّا عجز [من أدائه] هرب إلى معاوية، فأمر [أمير المؤمنين] (عليه السلام) بتخريب بيته فظهرت فيه أسلحة فأنشد (عليه السلام) هذا البيت
(1) كذا في أصلي من طبع الكمباني من البحار، و الصواب «خرّيت بن راشد» و قصّته مذكورة بالتفصيل في الحديث: (472) من ترجمة أمير المؤمنين (عليه السلام) من كتاب أنساب الأشراف: ج 2 ص 411 ط 1، و في حوادث سنة (38) من تاريخ الطبريّ: ج 4 ص 86 و في ج 5 ص 113 و رواها أيضا الثقفي في الحديث: (139) من كتاب الغارات ص 338 ط 1، و رواها عنه ابن أبي الحديد في شرح المختار: (44) من نهج البلاغة: ج 1، ص 590 ط الحديث ببيروت، و في ط الحديث بمصر: ج 3 ص 128، و رواها أيضا عنهما المصنّف في أوّل الباب: (24) في الحديث: (628) من هذا الكتاب ص 615 ط الكمباني.
و جميع هذه المصادر خال عن تأمير أمير المؤمنين خرّيتا على مدينة الأهواز، فما ذكره شارح الديوان لم يعلم من أين أخذه.