تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الرابع والثلاثون 34 · صفحة 54 من 1128
صفحة
____________
(1) بناء على ما كان في أصل المصنّف أعلى اللّه مقامه، و الظاهر أنّه من سهو الكاتب أو الراوي و الصواب الموافق لمصادر وثيقة: «فأفّ لحياة ...».
26
مصيبة، أي: جعل اللّه هذه الدّواهي كلّها، جزاء قريش بما صنعت.
و قال ابن أبي الحديد: «سلطان ابن أمّي»: يعني به الخلافة، و ابن أمّه، هو رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، لأنّهما ابنا فاطمة بنت عمرو بن عمران بن مخزوم، أمّ عبد اللّه و أبي طالب، و لم يقل سلطان ابن أبي، لأنّ غير أبي طالب من الأعمام، تشركه في النسبة إلى عبد المطلب.
و قال الراوندي: يعني نفسه؛ لأنّه ابن أمّ نفسه، و لا يخفى ما فيه.