علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 12 / داخلي 7 من 494
»»
[صفحة 12]
«و كذا الشيخ عليّ بن محمّد الليثي الواسطي في كتاب عيون الحكم و المواعظ و ذخيرة المتّعظ و الواعظ، الذي قد سمّيناه بكتاب العيون و المحاسن.
و يبدو أنّه- (رحمه اللّه)- عثر على نسخة قديمة تامّة تحوي الباب الثلاثين، الذي هو في الخطب، و الوصايا، حيث أورد الخطبة الأولى من نهج البلاغة عن النهج، و عن هذا الكتاب، فقال في ج 77، ص 300: «نهج البلاغة، و من كتاب عيون الحكمة و المواعظ لعلي بن محمد الواسطي، من خطبه (صلوات اللّه عليه): الحمد للّه الذي لا يبلغ مدحته القائلون ...».
و للكتاب تلخيص لأحمد بن محمّد بن خلف سمّاه: المحكم المنتخب من عيون الحكم، أوّله: «الحمد للّه الملك القادر، العزيز الفاطر».
توجد نسخة منه في مكتبة جامعة القرويّين في فاس، كتبت سنة 1152 كما في فهرسها ج 2 ص 405.
2- نسخ الكتاب
1- نسخة مكتبة السيّد المرعشي بقم و هي برقم (4440) في 183 ورقة بخطّ عليّ بن يوسف القدسي بتاريخ 892 و هي أقدم نسخة نعرفها.
2- النسخة المطبوعة ضمن الموسوعة التاريخيّة المسماة بناسخ التواريخ للميرزا محمد تقي الكاشاني المتوفى سنة 1297 و إبنه ميرزا هداية اللّه، و قد أدرجا في هذه الموسوعة بعض الكتب الروائيّة و التاريخيّة، و الرجاليّة منها هذا الكتاب لكن دون تصريح بأنّ هذا الكتاب أو هذا القسم من الكتاب هو عيون الحكم بل على العكس تظاهر مؤلّف هذا القسم من الناسخ- و الظاهر أنّه ميرزا هداية اللّه- أنّه من تأليفه و جمعه، و قد قيل كما تدين تدان و من حفر بئرا لأخيه وقع فيه، فما صنعه المؤلّف بكتاب الغرر صنعه غيره بكتابه.
و هذه النسخة هي أتمّ من الأولى و بينهما عموم و خصوص من وجه و قد تمّ الاعتماد