عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 555 / داخلي 492 من 494

[صفحة 555]

مِنْ قَوْلِهِ وَ لَا يَكُونُ قَوْلُهُ أَحْسَنَ مِنْ فِعْلِهِ.


10219- يَقْبُحُ بِالرَّجُلِ أَنْ يَقْصُرَ عَمَلُهُ عَنْ عِلْمِهِ وَ يَعْجَزَ فِعْلُهُ عَنْ قَوْلِهِ.

10220- يَنْبَغِي أَنْ يُهَانَ مُغْتَنِمُ مَوَدَّةِ الْحَمْقَى.

10221- يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يَتَجَنَّبَ مُخَالَطَةَ أَبْنَاءِ الدُّنْيَا (1).

10222- يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ أَنْ لَا يُفَارِقَهُ الْحَذَرُ وَ النَّدَمُ خَوْفاً أَنْ يَزِلَّ بِهِ بَعْدَ الْعِلْمِ الْقَدَمُ.

10223- يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ التَّفَاخُرُ بِعُلُوِّ الْهِمَمِ وَ الْوَفَاءِ بِالذِّمَمِ وَ الْمُبَالَغَةِ فِي الْكَرَمِ لَا بِبَوَالِي الرِّمَمِ وَ رَذَائِلِ الشِّيَمِ.

10224- يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ لَا يَخْلُوَ فِي كُلِّ حَالٍ مِنْ طَاعَةِ رَبِّهِ وَ مُجَاهَدَةِ نَفْسِهِ.

10225- يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يَعْمَلَ لِلْمَعَادِ وَ يَسْتَكْثِرَ مِنَ الزَّادِ قَبْلَ زُهُوقِ نَفْسِهِ وَ حُلُولِ رَمْسِهِ.

10226- يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَلْزَمَ الطَّاعَةَ وَ يَلْتَحِفَ الْوَرَعَ وَ الْقَنَاعَةَ.

10227- يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ أَنْ يَلْزَمَ الْقَنَاعَةَ وَ الْعِفَّةَ.

10228- يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ الدُّنْيَا أَنْ يَزْهَدَ فِيهَا وَ يَعْزِفَ عَنْهَا.

10229- يَنْبَغِي لِمَنْ أَيْقَنَ بِبَقَاءِ الْآخِرَةِ وَ دَوَامِهَا أَنْ يَعْمَلَ لَهَا.

10230- يَنْبَغِي لِمَنْ عَرَفَ سُرْعَةَ رِحْلَتِهِ أَنْ يُحْسِنَ التَّأَهُّبَ لِنُقْلَتِهِ.

10231- يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يُقَدِّمَ لِآخِرَتِهِ وَ يَعْمُرَ دَارَ إِقَامَتِهِ.

10232- يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يُكْثِرَ صُحْبَةَ الْعُلَمَاءِ الْأَبْرَارِ وَ يَجْتَنِبَ مُقَارَنَةَ الْأَشْرَارِ وَ الْفُجَّارِ.

10233- يُسْتَدَلُّ عَلَى اللَّئِيمِ بِسُوءِ الْفِعْلِ وَ قُبْحِ الْخُلُقِ وَ ذَمِيمِ الْبُخْلِ.

10234- يُسْتَدَلُّ عَلَى الْيَقِينِ بِقِصَرِ الْأَمَلِ وَ إِخْلَاصِ الْعَمَلِ وَ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا.

10235- يُسْتَدَلُّ عَلَى مَا لَمْ يَكُنْ بِمَا قَدْ كَانَ.

10236- يُسْتَدَلُّ عَلَى مُرُوَّةِ الرَّجُلِ بِبَثِّ الْمَعْرُوفِ وَ بَذْلِ الْإِحْسَانِ وَ تَرْكِ الِامْتِنَانِ.

10237- يُسْتَدَلُّ عَلَى عَقْلِ الرَّجُلِ بِكَثْرَةِ وَقَارِهِ وَ حُسْنِ احْتِمَالِهِ وَ [عَلَى] كَرَمِ أَصْلِهِ بِجَمِيلِ أَفْعَالِهِ.

10238- يَسِيرُ الدُّنْيَا يَكْفِي وَ كَثِيرُهَا يُرْدِي.

10239- يَسِيرُ التَّوْبَةِ وَ الِاسْتِغْفَارِ يُمَحِّصُ الْمَعَاصِيَ وَ الْإِصْرَارَ.

(1) في الغرر 30: ينبغي لمن أراد صلاح نفسه و إحراز دينه أن يجتنب مخالطة أبناء الدنيا.

التالي الأصلية 555داخلي 492/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...