عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 556 / داخلي 493 من 494

[صفحة 556]

10240- يَسِيرُ الدُّنْيَا خَيْرٌ مِنْ كَثِيرِهَا وَ بُلْغَتُهَا أَجْدَرُ مِنْ هَلَكَتِهَا.

10241- يَا أُسَرَاءَ الرَّغْبَةِ أَقْصِرُوا فَإِنَّ الْمُعَرِّجَ عَلَى الدُّنْيَا لَا يَرُوعُهُ مِنْهَا إِلَّا صَرِيفُ أَنْيَابِ الْحَدَثَانِ.

10242- يَا أَهْلَ الْمَعْرُوفِ وَ الْإِحْسَانِ لَا تَمُنُّوا بِإِحْسَانِكُمْ فَإِنَّ الْإِحْسَانَ وَ الْمَعْرُوفَ يُبْطِلُهُمَا قُبْحُ الِامْتِنَانِ.

10243- يَا أَيُّهَا النَّاسُ ازْهَدُوا فِي الدُّنْيَا فَإِنَّ عَيْشَهَا قَصِيرٌ وَ خَيْرَهَا يَسِيرٌ وَ إِنَّهَا لَدَارُ شُخُوصٍ وَ مَحَلَّةُ تَنْغِيصٍ وَ إِنَّهَا لَتُدْنِي الْآجَالَ وَ تَقْطَعُ الْآمَالَ أَلَا وَ هِيَ الْمُتَصَدِّيَةُ الْعَنُونُ وَ الْجَامِحَةُ الْحَرُونُ وَ الْمَانِئَةُ الْخَئُونُ.

10244- يَا أَهْلَ الْغُرُورِ مَا أَلْهَجَكُمْ بِدَارٍ خَيْرُهَا زَهِيدٌ وَ شَرُّهَا عَتِيدٌ وَ نَعِيمُهَا مَسْلُوبٌ [وَ عَزِيزُهَا مَنْكُوبٌ] وَ مَسَالِمُهَا مَحْرُوبٌ وَ مَالِكُهَا مَمْلُوكٌ وَ تُرَاثُهَا مَتْرُوكٌ.

10245- يَحْتَاجُ الْإِمَامُ إِلَى قَلْبٍ عَقُولٍ وَ لِسَانٍ قَئُولٍ وَ جَنَانٍ عَلَى إِقَامَةِ الْحَقِّ صَئُولٍ.

10246- وَ قَالَ (عليه السّلام) فِي حَقِّ مَنْ ذَمَّهُ:

يُحِبُّ أَنْ يُطَاعَ وَ يَعْصِي وَ يَسْتَوْفِيَ وَ لَا يُوفِي (1)، يُحِبُّ أَنْ يُوصَفُ بِالسَّخَاءِ وَ لَا يُعْطِي وَ يَقْتَضِي وَ لَا يُقْضَى (2).


10247- يُفْسِدُ الطَّمَعُ الْوَرَعَ وَ الْفُجُورُ وَ التَّقْوَى.

10248- يَغْتَنِمُ مُؤَاخَاةَ الْأَخْيَارِ وَ يَتَجَنَّبُ مُصَاحَبَةَ الْأَشْرَارِ وَ الْفُجَّارِ.

10249- يُعْجِبُنِي مِنَ الرَّجُلِ أَنْ يَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَهُ وَ يَصِلَ مَنْ قَطَعَهُ وَ يُعْطِيَ مَنْ حَرَمَهُ وَ يُقَابِلَ الْإِسَاءَةَ بِالْإِحْسَانِ.

10250- يَكْثُرُ حَلْفُ الرَّجُلِ لِأَرْبَعٍ: مَهَانَةٍ يَعْرِفُهَا مِنْ نَفْسِهِ، أَوْ ضَرَاعَةٍ يَجْعَلُهَا سَبِيلًا إِلَى تَصْدِيقِهِ، أَوْ عِيٍّ بِمَنْطِقِهِ فَيَتَّخِذُ الْإِيمَانَ حَشْواً وَ صِلَةً لِكَلَامِهِ، أَوْ لِتُهَمَةٍ قَدْ عُرِفَ بِهَا.

10251- يَقْبُحُ عَلَى الرَّجُلِ أَنْ يُنْكِرَ عَلَى النَّاسِ مُنْكَرَاتٍ وَ يَنْهَاهُمْ عَنْ رَذَائِلَ وَ سَيِّئَاتٍ وَ إِذَا خَلَا بِنَفْسِهِ ارْتَكَبَهَا وَ لَا يَسْتَنْكِفُ مِنْ فِعْلِهَا.

10252- يَا دُنْيَا يَا دُنْيَا إِلَيْكِ عَنِّي! أَ بِي تَعَرَّضْتِ أَمْ إِلَيَّ تَشَوَّقْتِ لَا حَانَ حِينُكِ

(1) غرر الحكم 8، و هي شطر من كلامه برقم 150 من قصّار نهج البلاغة، لكن ما بعدها لم يردّ فيه.

(2) كذا في الغرر طبعة النّجف، و في طبعة طهران و الأصل:

يقتضي.


التالي الأصلية 556داخلي 493/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...