عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 63 / داخلي 58 من 494

[صفحة 63]

1619- الْحُظْوَةُ عِنْدَ الْخَالِقِ بِالرَّغْبَةِ فِيمَا لَدَيْهِ.

1620- الْحُظْوَةُ فِيمَا (1) عِنْدَ الْمَخْلُوقِ بِالرَّغْبَةِ عَمَّا فِي يَدَيْهِ.

1621- الْمُقْتَرِبُ بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَ النَّوَافِلِ مُتَضَاعِفُ الْأَرْبَاحِ.

1622- الْمَوَدَّةُ تَعَاطُفُ الْقُلُوبِ وَ ائْتِلَافُ (2) الْأَرْوَاحِ.

1623- الْيَقَظَةُ (3) فِي الدِّينِ نِعْمَةٌ عَلَى مَنْ رُزِقَهُ.

1624- الْأَصْدِقَاءُ نَفْسٌ وَاحِدَةٌ فِي جُسُومٍ مُتَفَرِّقَةٍ.

1625- الْعِلْمُ يُرْشِدُكَ وَ الْعَمَلُ يَبْلُغُ بِكَ الْغَايَةَ.

1626- الْعِلْمُ أَوَّلُ دَلِيلٍ وَ الْمَعْرِفَةُ آخِرُ نِهَايَةٍ.

1627- الْكَلَامُ فِي وَثَاقِكَ مَا لَمْ تَتَكَلَّمْ (بِهِ) (4) فَإِذَا تَكَلَّمْتَ بِهِ صِرْتَ فِي وَثَاقِهِ.

1628- الْعَاقِلُ مَنْ يَتَقَاضَى نَفْسَهُ فِيمَا يَجِبُ عَلَيْهِ وَ لَا يَتَقَاضَى غَيْرَهُ بِمَا يَجِبُ لَهُ (5).

1629- الْكَرِيمُ إِذَا احْتَاجَ إِلَيْكَ أَعْفَاكَ وَ إِذَا احْتَجْتَ إِلَيْهِ كَفَاكَ.

1630- الْمُتَعَبِّدُ بِغَيْرِ عِلْمٍ كَحِمَارَةِ الطَّاحُونَةِ تَدُورُ وَ لَا تَبْرَحُ مِنْ مَكَانِهَا (6).

1631- الْكَرِيمُ يَعْفُو مَعَ الْقُدْرَةِ وَ يَعْدِلُ مَعَ الْإِمْرَةِ وَ يَكُفُّ إِسَاءَتَهُ وَ يَبْذُلُ إِحْسَانَهُ.

1632- الْجُودُ مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ وَ لَا رَجَاءِ مُكَافَاةٍ؛ حَقِيقَةُ الْجُودِ.

1633- الْمُؤْمِنُ إِذَا نَظَرَ اعْتَبَرَ وَ إِذَا تَكَلَّمَ ذَكَرَ وَ إِذَا سَكَتَ تَفَكَّرَ وَ إِذَا أُعْطِيَ (7) شَكَرَ وَ إِذَا ابْتُلِيَ صَبَرَ.

1634- الْمُؤْمِنُ إِذَا وُعِظَ ازْدَجَرَ وَ إِذَا حُذِّرَ حَذِرَ وَ إِذَا عُبِّرَ اعْتَبَرَ وَ إِذَا ذُكِّرَ ذَكَرَ وَ إِذَا ظُلِمَ غَفَرَ.

1635- الْفَقْرُ صَلَاحُ الْمُؤْمِنِ وَ مُرِيحُهُ مِنْ حَسَدِ الْجِيرَانِ وَ تَمَلُّقِ الْإِخْوَانِ وَ تَسَلُّطِ السُّلْطَانِ.

1636- التَّقْوَى أَوْكَدُ (8) سَبَبٍ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اللَّهِ إِنْ أَخَذْتَ بِهِ، وَ جُنَّةٌ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ.

1637- الْكَرَامَةُ تُفْسِدُ مِنَ اللَّئِيمِ بِقَدْرِ مَا تُصْلِحُ مِنَ الْكَرِيمِ.

1638- الْجَاهِلُ صَخْرَةٌ لَا يَنْفَجِرُ مَاؤُهَا وَ

(1) هذا هو الصّواب الموافق للغرر 2055، و في الأصل:

الرّغبة فيما ..


(2) في الغرر 2057: في ائتلاف.

(3) في الغرر 2058: التّيقّظ.

(4) ليس في الغرر 2062.

(5) في الغرر 2066: العاقل يتقاضى نفسه بما .. يتقاضى لنفسه بما ..

(6) في الغرر 2070: كحمار الطاحونة يدور و لا يبرح من مكانه.

(7) كذا في الغرر 2075، و في الأصل: حذر.

(8) في الغرر 2079: آكد.

التالي الأصلية 63داخلي 58/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...