عيون الحكم والمواعظ

علي بن محمد الليثي الواسطي · عيون الحكم والمواعظ · الصفحة الأصلية 64 / داخلي 59 من 494

[صفحة 64]

شَجَرَةٌ لَا يَخْضَرُّ عُودُهَا وَ أَرْضٌ لَا يَظْهَرُ عُشْبُهَا.


1639- النَّاسُ طَالِبَانِ: طَالِبٌ وَ مَطْلُوبٌ، فَمَنْ طَلَبَ الدُّنْيَا طَلَبَهُ الْمَوْتُ حَتَّى يُخْرِجَهُ عَنْهَا، وَ مَنْ طَلَبَ الْآخِرَةَ طَلَبَتْهُ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَوْفِيَ رِزْقَهُ مِنْهَا.

1640- الرَّاضِي بِفِعْلِ قَوْمٍ كَالدَّاخِلِ [فِيهِ] مَعَهُمْ وَ لِكُلِّ دَاخِلٍ فِي بَاطِلٍ إِثْمَانِ: إِثْمُ الرِّضَا بِهِ وَ إِثْمُ الْعَمَلِ بِهِ.

1641- الْأَجَلُ مَحْتُومٌ وَ الرِّزْقُ مَقْسُومٌ فَلَا يُغِمَّنَّ أَحَدَكُمْ إِبْطَاؤُهُ، فَإِنَّ الْحِرْصَ لَا يُقَدِّمُهُ، وَ الْعَفَافُ لَا يُؤَخِّرُهُ، وَ الْمُؤْمِنُ بِالتَّحَمُّلِ خَلِيقٌ.

1642- النَّاسُ ثَلَاثَةٌ: عَالِمٌ رَبَّانِيٌّ، وَ مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاةٍ، وَ هَمَجٌ رَعَاعٌ أَتْبَاعُ كُلِّ نَاعِقٍ لَمْ يَسْتَضِيئُوا بِنُورِ الْعِلْمِ وَ لَمْ يَلْجَئُوا إِلَى رُكْنٍ وَثِيقٍ.

1643- الْمَرْءُ بِأَصْغَرَيْهِ: بِقَلْبِهِ وَ لِسَانِهِ إِنْ قَاتَلَ قَاتَلَ بِجَنَانٍ وَ إِنْ نَطَقَ نَطَقَ بِبَيَانٍ.

1644- النِّعَمُ مَوْصُولَةٌ بِالشُّكْرِ وَ الشُّكْرُ مَوْصُولٌ بِالْمَزِيدِ وَ هُمَا مَقْرُونَانِ فِي قَرْنٍ فَلَنْ يَنْقَطِعَ الْمَزِيدُ مِنَ اللَّهِ حَتَّى يَنْقَطِعَ الشُّكْرُ مِنَ الشَّاكِرِ.

1645- الْعَقْلُ خَلِيلُ الْمُؤْمِنِ وَ الْعِلْمُ وَزِيرُهُ وَ الصَّبْرُ أَمِيرُ جُنُودِهِ وَ الْعِلْمُ قَيِّمُهُ (1).

1646- الزَّمَانُ يَخُونُ صَاحِبَهُ وَ لَا يَسْتَعْتِبُ لِمَنْ عَاتَبَهُ.

1467- الْإِيمَانُ وَ الْعَقْلُ (2) أَخَوَانِ تَوْأَمَانِ وَ رَفِيقَانِ لَا يَفْتَرِقَانِ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى أَحَدَهُمَا إِلَّا بِصَاحِبِهِ.

1648- الْمَذَلَّةُ وَ الْمَهَانَةُ وَ الشَّقَاءُ، فِي الْحِرْصِ وَ الطَّمَعِ.

1649- النَّاسُ كَالشَّجَرِ شُرْبُهُ وَاحِدٌ وَ ثَمَرُهُ مُخْتَلِفٌ.

1650- الْعَقْلُ صَاحِبُ جَيْشِ الرَّحْمَنِ وَ الْهَوَى قَائِدُ جَيْشِ الشَّيْطَانِ وَ النَّفْسُ مُتَجَاذِبَةٌ بَيْنَهُمَا فَأَيُّهُمَا غَلَبَ كَانَتْ فِي حَيِّزِهِ.

1651- الْعِلْمُ عِلْمَانِ مَطْبُوعٌ وَ مَسْمُوعٌ وَ لَا يَنْفَعُ الْمَطْبُوعُ إِذَا لَمْ يَكُ مَسْمُوعٌ.

1652- الْحَاسِدُ يُظْهِرُ وُدَّهُ فِي أَقْوَالِهِ وَ يُخْفِي بُغْضَهُ فِي أَفْعَالِهِ فَلَهُ اسْمُ الصَّدِيقِ وَ صِفَةُ الْعَدُوِّ.

1653- النَّفْسُ الْأَمَّارَةُ بِالسُّوءِ تَتَمَلَّقُ تَمَلُّقَ

(1) في الأصل: قسيمه. و التصويب من الغرر 2092.

(2) في الغرر 2094: و العمل. و هو الصّواب.

التالي الأصلية 64داخلي 59/494 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...